تشكل التغذية الجزء الأكبر من التكاليف المتغيرة (حوالي 60 إلى 70 بالمائة) في إنتاج الدواجن. الجزء الذي يوفر الطاقة عادة ما يكون من أغلى مواد العلف، و من المهم جدًا الاهتمام بتوفير الطاقة المناسبة في تغذية الدواجن. و قد أظهرت نتائج الدراسات المختلفة في هذا المجال أن زيادة أو نقصان الطاقة العلفية بالإضافة إلى التأثير على استهلاك العلف يؤثر على كفاءة استخدام العلف و بالتالي معدل النمو. تنقسم حاجة الحيوان للطاقة إلى ثلاثة أجزاء، طاقة للصيانة أو التمثيل الغذائي الأساسي، طاقة لإنتاج البيض أو العضلات، و طاقة للنشاط. يعتبر تناول الطاقة عاملا أساسيا في إنتاج الدجاج اللاحم لأنها لا تؤثر فقط على معدل النمو و خصائص الذبيحة ولكنها أيضا عامل فعال في حدوث بعض الأمراض الاستقلابية مثل الاستسقاء و متلازمة الكبد الدهنية في الدجاج اللاحم . يعتمد أداء الدواجن من حيث عامل تحويل العلف إلى حد كبير على مستوى الطاقة الأيضية للعلف. من المفترض أن الطيور المعدلة وراثيا لديها متطلبات طاقة أعلى لنمو أسرع.
استهلاك العلف فعال في زيادة وزن الجسم ومعدل التحويل وجودة الذبيحة. تؤثر عوامل مثل العوامل الغذائية (تكوين المغذيات في النظام الغذائي، وتركيبة الأعلاف، ومستوى المواد الخام وجودة الحبيبات) و عوامل الإدارة (توافر العلف و الماء للطيور، و إدارة بيئة التربية، و الأمراض) بشكل فردي أو تراكمي على استهلاك العلف في الدواجن.
و من بين العوامل المذكورة، فقد ورد أن العوامل الغذائية (تركيبة العناصر الغذائية في حصة غذائية) لها تأثير كبير، بحيث أن الطاقة الواردة من خلال حصة الغذائية لها التأثير الأكبر على استهلاك أعلاف الدواجن، و ذلك عن طريق تقليل أو زيادة الطاقة الواردة في العلف الحصة، استهلاك العلف يزيد أو ينقص. تنتج العناصر الغذائية التي تستهلكها الدواجن الطاقة عندما تتأكسد أثناء عملية التمثيل الغذائي. الطاقة مطلوبة لتحقيق التوازن و النمو و إنتاج البيض و حركة الطيور
عند تركيب أعلاف الدواجن يجب الانتباه إلى مستوى استخدام مصادر الطاقة المختلفة في النظام الغذائي، لأن الزيادة أو النقصان في طاقة النظام الغذائي يمكن أن يكون عاملاً رئيسياً في تحديد ليس فقط التكلفة، ولكن أيضًا الجودة. للمنتج النهائي و المكمل التوربيني الخاص كبديل مناسب لمصادر الطاقة المستخدمة في العلف من خلال توفير احتياجات الطاقة واستبدال جزء من الزيت المستخدم في النظام الغذائي يساعد خبراء التغذية في تقدير محتوى الطاقة في العلف بشكل صحيح و نتيجة لذلك، تحسين أداء و كفاءة الطيور و جعل الحصص التنظيمية أكثر اقتصادا.