تُعد زيلانازات إنزيمات خارج خلوية يتم إنتاجها بكميات كبيرة بواسطة مجموعة واسعة من الكائنات الحية، مثل الفطريات والبكتيريا، بينما يتم إنتاجها بكميات أقل من قبل الخمائر، الطحالب البحرية، الأوليات، الرخويات، القشريات والحشرات. تستخدم الفطريات الخيطية على نطاق واسع في الإنتاج الصناعي لإنزيم زيلاناز نظرًا لقدرتها العالية على إنتاج الإنزيمات خارج الخلية مقارنةً بالبكتيريا والخمائر، إضافة إلى سهولة نموها. بعض زيلانازات الفطرية تكون نشطة في البيئات الحمضية، وأهم الفطريات المنتجة لهذا الإنزيم تشمل تريكودرما، أسبرجيلوس وترمومایسس.
يُعتبر إنزيم زيلاناز محفزًا بيولوجيًا مهمًا لتحليل الهيميسليلوز، وخاصة الزيلان والأرابينوزيلان. يلعب هذا الإنزيم دورًا مهمًا في العديد من الصناعات، بما في ذلك صناعة الأغذية وغيرها من الصناعات ذات الصلة. يمكن أن يكون إنزيم زيلاناز بديلاً للمواد الكيميائية في هذه الصناعات، مما يقلل بشكل كبير من السمية الناتجة عن استخدام المواد الكيميائية في المنتجات الصناعية.
يُساهم استخدام الإنزيمات في أعلاف الحيوانات في تحليل العوامل المضادة للتغذية والمركبات المسببة للحساسية في العلف، مما يعزز من قابلية هضم العناصر الغذائية ويحسن نمو الحيوانات والدواجن. كما تساعد زيلانازات في التخفيف من بعض مشاكل الجهاز الهضمي، مثل انخفاض ارتفاع الزغابات المعوية، وزيادة عدد البكتيريا الممرضة في الأمعاء، والإفراز غير الضروري للميوسين، والالتهابات المزمنة.
وقد ثبت أيضًا أن زيلانازات تحسن من هضم الأحماض الأمينية في الأعلاف المعتمدة على الذرة والقمح، مما يؤدي إلى تسريع عملية هضم العليقة عالية الطاقة والمساعدة في امتصاصها بشكل أفضل.