المرکز التوأم

المرکز التوأم
  • امکانیة ضبط کمیة استهلاك المرکز في مختلف ظروف التربیة والحصول علی أفضل أداء إقتصادي
  • الحصول علی أفضل مردود اقتصادي في معدل النمو ( EEG)
  • إن توفیر الأحماض الأمینیة، الثریونین، والأرجینین، والفالین (الأحماض الأمینیة المحددة للنمو في کتاکیت اللحم) في صیغة مرکّز التوأم، یؤدي إلی الحد من مستوی البروتین الخام وتحسین وتیرة زیادة وزن الجسم في کتاکیت اللحم إضافة إلی تحسین معدل التحویل الغذائي وارتفاع کفاءتها الإنتاجیة.
  • خال من أی نوع من مصادر البروتین الحیواني
  • بکثافتين 5/2٪ و5٪
  • الحائزة علی أول شهادة منظمة المعاییر الوطنیة الإیرانیة لانتاج انواع مرکزات تعلیف الطیور
  • الحائزة علی أول شهادة الدرجة A لانتاج علف الطیور من منظمة الطب البیطري في الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة
  • الحائزة علی أول رمز تصدیر المنتجات (IR) من منظمة الطب البیطري في الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة

 

الایضاحات

المرکز التوأم؛ إرتفاع الکفاءة بتحسین نموذج النمو

إن أنسب حصة غذائیة لکتاکیت اللحم هي التي تلبي حاجات جسم الطیر في مختلف مراحل التربیة إلی جانب خفضها لتکالیف الإنتاج. وکما یظهر في جدول خصائص کتاکیت اللحم الغذائیة لسلالة راس (2014) فإن الحاجات الغذائیة لهذه الکتاکیت تختلف باختلاف زنتها المتوقعة:

الزنة الحیة: > 1.60 کیلوغرام (3.50 باوند)

الزنة الحیة: 2.40-1.70 کیلوغرام (5.30-3.75 باوند)

الزنة الحیة: 3.00-2.50 کیلوغرام (6.60-5.50 باوند)

الزنة الحیة: 3.50-3.10 کیلوغرام (7.70-6.85 باوند)

الزنة الحیة: 4.00-3.60 کیلوغرام (8.80- 7.95 باوند)

إن إختلاف الزنة المتوقعة تنتج نماذج نمو مختلفة في الطیور وهذا ما یؤدي بدوره إلی اختلاف مستوی حاجات الجسم للمواد المغذیة والفیتامینات والمواد المعدنیة تبعا لنماذج النمو هذه. إن المرکز التوأم TWIN ولأول مرة صمم لتغطیة جمیع حاجات الطیور لمختلف نماذج النمو.

أهمیة المرکز التوأم في الحصة

إن أسالیب الإدارة الحدیثة في مجال تربیة الدجاج اللاحم تنصب حول ارتفاع الکفاءة والمردود الإقتصادي. ومن هذا المنطلق فإن استخدام طعام متوازن حاو علی جمیع المواد المغذیة، یعتبر من العوامل الهامة لبلوغ مردود النمو الإقتصادي وتطور الکفاءة واللذان یؤثران بشکل کبیر علی المردود الإقتصادي العام.

إن استخدام التقنیات المتطورة في إنتاج مرکز یونیك المعیاري، یؤدي إلی انخفاض ملحوظ في إهدار المواد المغذیة والذي ینتج عادتا من أخطاء العمالة أو أخطاء المزج وأخطاء الأجهزة و ... حین الإنتاج ویؤمن احتیاجات الطیور للمواد الغذائیة بشکل أفضل.

إن أداء وکفاءة الطعام في کتاکیت اللحم یرتبط بشکل وثیق بنموذج نمو الجسم المتأثر بالتأثیرات المتبادلة لعوامل ترتبط  بفیسیولوجیا الطائر وکمیة إستهلاکه للطعام وحاجاته الغذائیة في فترة النمو وصموده أمام الأمراض. وقد تم في المرکز التوأم TWIN استخدام نوعین من المرکزات (TWIN1 و TWIN2) في آن واحد بینما اختلفت نسبة إستهلاك أی مرکز بإختلاف ظروف التربیة والزنة المتوقعة المختلفة.

میزات حصص المرکز التوأم

إن حمض ثریونین یتواجد وکثالث حمض أمیني محدّد في غالبیة حصص کتاکیت اللحم (Everett و الزملاء؛ 2010)، کما هو مؤثر في تولیف وتکوین البروتین في جسمها ویلعب دورا هاما في أیض احماض السیرین والجلایسین الأمینیة. ومستویات حمض الثریونین الأمیني المناسبة وفضلا عن تحسین أداء النمو تبقی ضروریة لکفاءة نظام المناعة. إن هذا الحمض الأمیني یتواجد وبشکل ملحوظ في تولیف المیوسین (وهي مجموعة من البروتینات الکبیرة التي تعمل وباحتکاکها مع مسببات الأمراض، کحاجز أمام إلتهابات الغشاء المخاطي) و تحفيز تكاثر الخلايا اللمفاوية، وزيادة غاما الجلوبيولين البلازما وأخیرا  منع إضعاف نظام الطیر المناعي.


إن المستویات المناسبة لهذا الحمض الأمیني في الحصص المحتویة علی المرکز التوأم TWIN وإضافة علی توفیرها النمو المطلوب لکتاکیت اللحم، سترفع من  حجم لحم الصدر وتحد من الشحوم في منطقة البطن وتحسن من جودة الجثة کما تطور تجاوب نظام المناعة وتدعم مقاومة جسم الطیر.

الصورة رقم 1: تکوینة حمض الثریونین الأمیني

ومن مزایا المرکز التوأم TWIN الأخری وحصصه هي إمکانیة انخفاض مستوی استخدام مصادر البروتین الخام. فمثلا یتسبب إستهلاك مستویات عالیة من الصویا کأحد أهم المصادر البروتینیة في طعام الطیور، بظهور مشاکل خطیرة تهدد سلامة هذه الکائنات. وإضافة علي الفیتو استروجین (phytoestrogens)، فإن سائر مکونات الصویا المضادة للتغذیة تحول دون الزنك والحدید والعناصر المغذیة الأخری مما یتسبب في نقص المواد المغذیة في الطیور مع استمرار الإستهلاك.

Soya Anti Feed

إن المستویات العالیة لمصادر البروتین الخام في الصویا تثیر  تفاعلات تجاوب فرط التحسس (hypersensitivity response) وتحد من طول الزغابة المعویة  وعمق خبیئتها. ((Shiyan Qiao و الزملاء، 2003).

 

کذلك تتسبب هذه المصادر بتغییر وتشویه شکل الزغابة في مخاط المعي الدقیق. (التکبیر × 100).

أداء مرکز TWIN

لقد أظهرت نتائج الدراسات المختلف نوعا من العلاقة الإیجابیه بین تشکیلة الأحماض الأمینیة وأداء النمو في کتاکیت اللحم. ونظرا لقصر فترة تربیة کتاکیت اللحم ولغرض الحصول علی مردود معدل النمو الإقتصادی یجب توفیر تشکیلة متوازنة من المواد الغذائیة الضروریة لنموها. وفي المرکز التوأم وباستخدام المتزامن لنوعین من المرکزات  (TWIN 1 و TWIN 2) وإمکانیة زیادة أو خفض مستوی أحد هاتین المرکزین، یمکن توفیر الظروف الفیسیولوجیة المطلوبة لنمو الطیر بالإعداد الصحیح للحصه الغذائیة.

وتصمیم الجیل الجدید من المرکزات التوأم أتاح إمکانیة إدارة الحصة وفق الظروف المختلفة. إن هذه القفزة في التصمیم وبرفعها لوتیرة نمو الطیر ستساعد علی جدوی واقتصادیة الحصة والحد من تکالیف التغذیة باعتبارها أکثر تکلفة في عملیة التربیة.

إن مصادر البروتین الخام (کدقیق السویا والمصادر الأخری) تشکل أغلی أجزاء حصص الطیور وأکثرها تکلفة ومن هنا فإن انخفاض مستویات البروتین الخام أثناء فترة التربیة یعتبر خطوة هامة في الحد من تکالیف الطعام (والتي تشکل 60 وحتی 70 بالمئة من تکالیف التربیة) شریطة الحفاظ علی المستویات الأحماض الأمینیة الضروریة والمحددة للنمو. ولانخفاض مستویات البروتین الخام أثر ایجابي علی منع التلوث البیئي الناتج عن ارتفاع افراز النتروجین ذاتي المنشأ إثر استهلاك الحصص المعتمدة علی کمیات بروتین عالیة. وعموما فإن توازن الحصص یجب أن یستند علی الأحماض الأمینیة بدلا من البروتین الخام وهذا ما توفّر في المرکز التوأم  TWIN باحتواءه علی مقاییس الأحماض الأمینیة القابلة للهضم بدلا من الأحماض الأمینیة العامة وخفضه لمستوی البروتین الخام في الحصة مما یوفّر لاصحاب عنابر التربیة الجدوی الإقتصادیة و الکفاءة الإنتاجیة العالیة.

أضرار استخدام حصص عالیة البروتین وأثرها علی کفاءة النمو

إن تواجد البروتین في حصص الطیور یؤثر إیجابا علی نمو نسوج الجسم ونمو الریش وتحسین الأداء. وما هو مهم عن استخدام البروتین هو نوع ونسبة الأحماض الأمینیة الضروریة والقیمة البایولوجیة لکل حمض أمیني علی حدة لتلبیة حاجات الکتاکیت. إن المصادر البرئتینیة وخاصة مصادرها النباتیة ولافتقادها لبعض الأحماض الأمینیة الضروریة لاسیما اللیسین والمثیونین، تمتلك قیمة بایولوجیة هابطة للطیور.

فمثلا یفتقر فول الصویا کأهم مصادر البروتین في طعام الطیور إلی الأحماض الأمینیة الضروریة کاللیسین والمیثیونین ویحتوی علی کمیات کبیرة من محددات النمو. وعلیه فإن استخدام کمیات کبیرة منه تضر الکتاکیت کما تخفض هذه المحددات إستهلاك الطعام و معدل النمو في الطیر وغالبا ما تتسبب في اضطراب توازن المواد المغذیة والمردود السلبي للطعام.

وأما مصادر البرئتین الحیواني کمسحوق اللحم أو بودرة العظام وإن کانت تتفوق علی البروتین النباتي من حیث احتواءها علی تشکیلة الأحماض الأمینیة الضروریة لکنها في مظان التسبب في التلوث العالي بالسالمونیلا. کما أن المصادر الحیوانیة الأخری کمسحوق السمك ونظرا لاحتواءها علی ثلاثي ميثيل أمين تنتج رائحة کریهة وطعما سیئا  ینتقل إلی لحم الطیر وبیضه کما یساعد علی تآکل حوصلة الدجاج.

وإضافة علی کل ما جاء فإن إحتواء الحصة علی مقادیر ومستویات عالیة من البروتین الخام وإن لوحظت فیها جمیع الأحماض الأمینیة وتوازنت إلا انها تؤدي إلی انخفاض النمو وذخائر الدهون إلی جانب ارتفاع معدل حمض الیوریا في الدم مما یدفع الطیر إلی استهلاك المزید من المیاه لدفع هذا الإرتفاع والذي یتسبب بدوره إلی ظاهرة الفرشة الرطبة. والإضطراب من نتائج البروتین المرتفع الأخری والذي تظهر علائمه في توّسع الغدد الکظریة وارتفاع إنتاج الأدرنو كورتيكوستيرويد.

والیوم أصبح استخدام مفهوم البروتین المثالي في إعداد الحصص بالأطعمة المعتادة للطیور أمرا هاما لضبطه لکافة حاجات الطیور للأحماض الأمینیة وفقا لحمض اللیسین الأمیني المثالي والذي یوفّر أحماض الحصة الغذائیة الأمینیة بشکل أدق وأکثر سلامة. تعتبر أحماض المیثیونین واللیسین والأرجینین والثریونین والفالین الأمینیة  من أهم الأحماض الأمینیة المحددة للنمو في کتاکیت اللحم ونظرا للتطور والتقدم الحاصل أخیرا في مجال التکنولوجیا الحیویة فقد وفّر استخدام الأحماض الأمینیة بشکلها الصافي والحفاظ علی نسبة الأحماض الأمینیة الضروریة مقارنة بغیر الضروریة، وفّر إمکانیة التقلیل من البروتین الخام في الحصص الغذائیة دون تسجیل أیة أعراض سلبیة علی الإداء.